يا أمة المليار راعكم الله
هل لي أن أدلي لكم بهذا البيان
المشهد الأول
(بيت المقدس هو العنوان )
المكان داخل أورقة المسجد
نساء وشيوخ وأطفال والشهر هو رمضان
الوقت صلاة العشاء والتروايح والقيام
في الخارج نسمات من الأيمان
وصدى صوت الحناجر نصرك يا رب العباد
وخفافيش الليل تحيط بالمكان
مصابة بالذهول وأحيانا بالجنون كأن يومهم المشهود
المشهد الثاني
أصبح المكان ساحة حرب لا تقارن ما بين للصلاة قائما
وبين مدججا بقوة السلاح . فالمعركة محسومة
والدليل تلك الدماء والخراب والدمار
يا أمة المليار هل كانت الصورة واضحة
أم نعيد لكم ما جرى وما كان
لا عليكم لم تنتهي المعركة ففي القدس هناك انسان
تدق فيها أجراس الكنائس وتصدح المآذن
لن نعود الى عبادة الأثوان ...
هذه قبلتنا الأولى وطريقنا الى رب السماء
انقطع حبل الوريد ما بين مكة وقدس الاديان
وبغداد رحلت الخلافة ولم يعد معتصما هناك
والشام ذهب عنها معاوية بن ابي سفيان
ومصر لم يعد فيها فرعون ولا يوسف عليه السلام
ويعقوب ترك لنا الديار وشعيبا يناظر نهرا جفت منه المياه
هل أصبح الأسلام عنوانه القدس يا أمة الميار ؟!
=================
بقلمي الأديب رسمي خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق