وقبل أن
وقبل أن تقابل ربها أوصتهم علي أخت لهم
فما كان بهم أن جحدوا بها
وتنساسوا تلك الوصيه التي قد حلفوا عهدا بها
وقد غواهم شيطانهم ألا يعملوا بها وكأن العهد قد أزيل
ولم يتبقي إلا جحود القلب والقسوة
وكأن العهد ما أنساب للذكري
ليت العهود تنسي وأحباب القلب لم يصبحوا ذكري
ويبقي في داخلي مضغة دقاتها تعلوا حزنا علي أمي
وكانت لي نعم السند والعشرة
وحياتي بعدها لم تكن بالشكل الأمثل
إلا قليلا منها في عهدها ذكري
بقلم / عادل عمر
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق