أرُوحْ لِمِينْ ؟
==========
فَجأة ، الغَزَالة سَرَحَت
و قُلت ، أدَندَن كُوبلِهِينْ
أقُول حاجَه ترَيَّحنِي
حُب ، و شوق و حنينْ
جَتْ علَى بالِي و قلت
أغنِّي ، أرُوحْ لِمِين؟
و فضِلتْ أعِيدْ و أزِيدْ
شُوفْ دَمعي جَارِي مَرِّتِينْ
لحَد مَا وصِلتْ طُول ما
انتَ غايِب ، بَصَّتُ بالعِينْ
مَالِيش حَبايب فِي الدَّنيا
دِيَّا ، وكان فِي إيدها سِكِّينْ
وشَّهَا جَابْ ألوَان ، وسَابَت
الفَرخَة ، وقالَتْ هِهْ وبَعدِينْ؟
انتَ جَرَى لِكْ إيه ، بِتحِبْ؟
يا عِيني عَلِيكْ ، يا مَسكِينْ
أمَّا عجيبة ، شُوفوا يا نَاس
قْولِّي يارَاجِلْ ، هِيَّا مِينْ؟
لوَّعنِي حُبَّكْ حُبَّكْ و اليُوم
فِي بُعدَكْ ، بِيفُوتْ سِنِينْ
قَالَت انتَ واقع لشُوشتَكْ
يا عِينِي عَليكْ ، يا ضَنِينْ
ربِّنا يهنِّي ، سَعيد بسَعِيدَة
حظٌّي مِنَيَّل ، وَقعِتِي طِينْ
★★★
د. صلاح شوقي....... مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق