** ستبقى غريبا **
أيها المهاجر لبلدان لا تعرفها
مع إنها تعج بأمثالك
ومئات المرات تسأل نفسك : -
لِم هاجرت !؟ أليس الموت السريع أفضل من الموت اليومي البطيء
على الأقل يتعلق دمك برقبة سفاح قد تعرفه وقد لا تعرفه
وهو يذبحك ( على الطريقة الإسلامية )
ويلعنك بحقد وأنت تقرا بوجهه : -
من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا
ومثلما تتلبط بدمك
ترتسم على وجهه ضحكة إبتهاج
ملعونون هؤلاء الأشرار
لا تحقد على الزمن الذي جاء بهم
إنه يدور وفق موازينه
مثلما تدور أنت وفق قدرك
حتى المدينة التي تركتها
تشعر بالغربة والحزن
لأنها يوميا تلبس ثياب موت شبابها
بعد أن ترى وجوه سفاحين جدد !
مقطع من ملحة (الموت إختيارا )
# الهاشم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق