الأحد، 26 فبراير 2023

عرش الهوئ ...بقلم سامي احمد خليفه

 عرش الهوى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هنا في يساري نبضةٌ كيفَ تُحجَبُ

فمن لم يمتْ بالسيفِ بالشوقِ يُصلَبُ


ومن قالَ إنّ الوقتَ فيهِ شفاؤُهُ

فما من دواءٍ للهوى قد يُطبّبُ


هنيئا ولا يدري بحجمٍ لنكبتي 

وقلبي يذوق المرَّ كأسًا ويشربُ


وإنِّي أرى أيّامَ سعدي قليلةٌ

بها الوقتُ معلومٌ وبالغدِّ تذهبُ


قتلتِ وصالي حين شئتِ لتنتقِي 

عزولاً رمى نارًا على القلبِ تلهبُ


وقد فازَ من يسطو عليكِ بمكرِه

وحازَ على حلمٍ لكم فيهِ يرغبُ


فباعت ودادي بالأسى ثمَّ زادَها

جفاءً على قلبي الذي باتَ يكربُ


وقالت لقد ماتَ الهوى. جفَّ نبعُهُ

وصارَ إلى نجمٍ لهُ القلبَ يطلبُ


أثارتْ جنوني فى ذهولٍ يهدَّني

 وصدري الذي يشكو بضيقٍ ويغضبُ؟ 


فما خابَ ظنِّي فى عمومِ توقعي 

على من بدت هجرًا؛ أنا منهُ أعجبُ


فلا تحسبي إنِّى على الغدرِ نادمٌ

ولا القلبُ من نارِ الفراقِ معذٌَبُ


فقد ذلَّ من أمسى بعيدا بغدرِهِ

فهل من عدولٍ للذي شاءَ يغربُ؟ 


وعادت لتبكي من جحودٍ وذلّةٍ

لتشكو غرامًا زائفًا كانَ يكذبُ


فكم من وسيمِ الوجهِ يغري بلفظهِ 

يقولُ دلالاً وهو بالعشقِ يلعبُ


فمن باعَ عرشَ الحبِّ أصبحَ خاسرًا 

ومن يشتري ذلًا على الحظِ يندُبُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم سامي أحمد خليفة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعال لتعشقني ..بقلم .د.ساهر الاعظمي

 تعال… لتعشقني ..د.ساهر الاعظمي كل الرسائل التي احتفظت بها  هربت حروفها عبر الاوقات  يبدو ان الرسائل فارغة. وساعي البريد يبحث عن.الوجوة الشا...