نُوَر الْشَّمْس ... شعبي
يَالِيل يَابُو الْشِعَر
انّي بِنَهَارِي هَم
اسْهَرْت لَيْل الْشَّتَّى
وَخَلِّي بيا مَا يَهْتَم
اكْتَبْت قَصَائِد شِعْر
وَالْتَفَّت ابْرُوْحِي
وَلِمَيِّت احْزَان الْبَشَر
وَحزْنِي ابَد مَاينلِم
لُوْهِي نَزْوَة بَشِّر
ابِسُرْعَه وَانْسَاهَا
بُس هِي قِصَّة عِشِّكَ
وِابِكَلْبي بَس تَنْضَم
وِيَّاك اخْسَرّت هلي
وكل ناسي
يَالِي بَقِيَت أبِفَرَح
وكُلِيبِي يَتَأَلَّم
مبَوْهر
وَمُتَفَاخَر انْت أبعَمِلْتك
بَس يَجِي يَوْم الّي بِي
تَنْدَم
مِن تَشَوَّف نُوَر الْشَّمْس
يَنْطَفِي بِيَوْم
بِذَاك الْوَكْت كُوَل
الْحَقِيْقَه هُم تَنْطَم
بقلمي حسان ألأمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق