لم تعد هناك يد تمسح على جبينك
لا شيء يزيح الأسى منك
ستبقى كما عهدتك تقرض روحك
مثل ممحاة دفتر مدرسي
بعد أن مللت استرجاع الماضي
حتى نسيت الحاضر
منذ التقينا قبل عشر سنين ونيف
ونحن نلوك انفسنا
حتى صارت عادة مملة
وكلما تراكمت الغيوم
من حولنا شعرنا
بمرارة اكثر
لكن لا شيء يريح النفس غير
التقيء اليومي
على الوجوه التي خطفت درة الرافدين
فتحول الوهج الى انطفاء
والنهر يتعثر باذيال النخيل
المتدثر بصبر ايوب
يا صبر ايوب
لم يعد في القلب وعاءا للصبر
الا اعادة ترنيمة القرية :
أنت صبر وأنا صبر من منا يصطبر
# الهاشم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق