تعانقت القدس و
كنيسة المهد والاعداﻋ
تحوطهم
وارسل عيسي بالسلام
وعين الله ترقبهم
يا عرب ماكان صلاح الدين
محررهم
ولكن ثورة ابت لنفس ان
تتركهم
ونخوة المعتصم كان لهم مددا
للقدس طريقا يمهدهم.
ابطالك يا قدس قد فازت
ثورتهم بحجاره الشوارع قنابل
ثارت علي الاعداﻋ تقاتلهم
والهمم تصارعت
من اجل ان ترعبهم
لا نامت اعين الجبناء ياعرب
فقد حق حقيق الزمن
والافات تقرضهم
وتبقي القدس منارة
الاوطان تمجدهم سفيرتنا
للسماء ليلة الاسراﻋ تحفظهم.
.د.ساهر الاعظمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق