.
كنت وكنئ وكيف
اصبحنا
ومتي صحينا من غفوتنا
في عمق المرارة
فوق تجاعيد الكلمات.
نلفظ الا فئدة فوق النشوة
وندعي بان موسمنا
لم يمت يوما
ايها القلب الصغير
لم تعد تبصر لوعتي
وقصائدي التي اليك
كتبتها
لانها لم تعد تطرب اذنك.
فلا تبتئس بين
الحلم.. والقصيد
فهي تشير لاارصفة الشوارع
حيث بكاء النساء
تجهش بالضلوع من
عظام خيبتها
هكذا دون وعي
تعطلت المقاهي وصوت
العصافير تغادر اعشاشها
و.............
غزل البنات
لا تخفي قصائدي
بدرج معطفك
وانت لاتزال طفلي العنيد
تبكي وتحمل العناد
فقط قف وانتظر كل شي سوف يكتب فوق السطر
د.ساهر الاعظمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق