ايتها لانثئ ..............بقلم .دساهر الاعظمي
ايتها لانثئ ....لم تكون..يوما ...
بعيد .............
عن ......فكري....... المتوقد
بنار.... المواقد ....الملتهبه ..ولم ....تفارق
مخيلتي...تلك الصور ..التي كنئ ...
نلعب ...بها لعبة ...الغزل .......
طاف..... فكري.... بمعزل .........عن
اللهاث نحو....الملل ......لم ترحل ...
عن فكري .....صورتك .ولا حتي ....تقاسيم .
وجهك ....اذكر جيدا ......عطر ...انفاسك
وكل ..... .ا.حساسك .......كيف .لفحت......
طيف....... الغسق... فلا... تصارع ...
جرح...... الايام .وتشير...... باصابعك
كيف.... تخللتها........ الاحلام ....فقد
مضت ......الذكريات .....ورحلت ...في
قطارات ...الزمن ...تعانق.... المحطات
في ..مدن ...النسيان ...والتي.... صابها.... العفن
فلن .....يعود ..نيسان ....ونلعب ..بملاعب
الغزلان .......لان.... العمر ...مضئ .....
حثيثا ....يطرق .......الايام .......ويغدو
الشيب صديق ....للانسان ..ورفيق .....
لن يترك... ....المكان ...وهو يتجول
في .....كل... مكان ...فقد
زرعت....... عظامي....في.... هشاشة ..الطين
وضوء ......القمر .....لايزال ....حزين
فتذكري ......ايتها لانثئ......كيف ..
خلقنا ...من... طين
بقلم .د.ساهر الاعظمي
...
...
.
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق