ضوﻋ في اخر النفق ..بقلم .د.ساهر الاعظمي
ساتركك مع الضوﻋ تعانق
الشفق
وتنسج حكايات الفجر
بين الودق
تحكي قصص الغرام
بعمق الفرح
كل اجهاضات الواقع لاتمر
دون ان تكون كلمة.
فوق طرف اللسان.والحروف
تترنح سكرئ من شبق
العشق
اين هو لبن نهديك
من صريخ المتعه
وبكارة الوجع لازالت تالم
نشوة الحب عند الغياب ووقت السجع
افكار تجردت وقت الصباح
واصوات تمردت
حين كان لوقت مباح
ارتشفي خمر شفتي واسكريني
بنشوة العاشق المحروم
واتركيني تائها في دنيا
النسيان
احفظي قبلاتك التي
وشمت بها جسدي فهي
علامات الذكري ولا ترحل
فان ي مع بالليل سبحا طويل
فانتظر
.د.ساهر الاعظمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق