وجع… ..الذكريات ..لساهر الاعظمي
اوجعيني بكلماتك. التي
تسطر خناجر بين ضلوعي واضحكي
وارتاحي كي تحصدي المي
الم اكن لك.
عودا تستندين عليه عمرا
كيف تنكرين ما حاق
باحلامي وتستنجدين بالامي
عبثا فعلتي فقد
ازدريت وجودي واهملت
وعودي وتنكرت لي
لم احسن اختيار الابواب
التي تطرق
فقد فتحت ولكنها غدرت
بين الضوﻋ والشفق
تاهت احلامي وسط
امال تكسرت عليها اصر الحب
ولم تتمثل حدائق ورود الكاردنيا
لانه عطرها فارق
لازهار وانتحر بالجوار
وصارقصصا للاطفال احكي لعلك.
تداوي جروح كانت تنزف قديما
لان شفيت واصبحت علامات يهتدي
بها العشاق مثل النجوم
تسرق ضوﻋ العيون
ساهر الاعظمي
بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق