حبيبتي… لساهرالاعظمي
كلما احتل الليل ستائر
العتمه ويسلب ضوﻋ النهارات
التي رحلت مرغمة.الانطواﻋ
تسلبني ذكريات تجول
في افق فكري تتحرر
مع ظلام العتمة الجميل
والذي تطرز شكله
نجيمات براقة تحاكي
شوق الحنين يعانق ضوئها
بريق العيون ليرمي شباكه
علي الجفون يسامر حنينها
ويحكي قصص المجون
وحكايات الراحلين
وفنجان قهوتي يتخلص من قيد بخاره
ليستقر
في القعر منتظر رشفة تقبل حوافة
وتلامس شفتيه
لتتعانق وترسم اثر بحافتيه… ..ثورة
العاطفه لتسلب بكاره الشفه
وتعود قصص المجون كما
تحدث وتكون
ساهر الاعظمي
بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق