الأحد، 8 أبريل 2018

غيابات اللقاﻋ لساهر الاعظمي. ٦٨

غيابات اللقاﻋ.. لساهر الاعظمي

كيف للضوﻋ ان ينهش
ذاكرة الظلام
ولاقلام متشرده
الاحبار
تكتب سطورا
يتيمه في ارحام الورق 
ثم تحتار بين
الجدل والاختيار
والشغف غريبا يجول 
بين الامعقول 
متشردة افكارنا
بين مضامين الفكر والتشرذم
ضاعت بين الامس
واليوم
والاضواﻋ هاربة
نحو الظلام
كل الحروف حزينه
والكلمات تقاذفتها
صوت الاهات
والرقص فوق جثث الحروف
لم تكن الامال مجحفة
قفراﻋ تتوه بين اضلعي
اه صرخات
وعويل الدماﻋ تنزف
التي اريقت
من  المساﻋ والمسافات
ضاعت في غيابات اللقاﻋ
ساهر الاعظمي
بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعال لتعشقني ..بقلم .د.ساهر الاعظمي

 تعال… لتعشقني ..د.ساهر الاعظمي كل الرسائل التي احتفظت بها  هربت حروفها عبر الاوقات  يبدو ان الرسائل فارغة. وساعي البريد يبحث عن.الوجوة الشا...